يعتبر الترامادول من أقوى مسكنات الألم و ايضا يتم استخدامه في علاج حالات الصرع القوية, حيث يعتبر الحل رقم واحد لها. وطبيعي كون الترامادول يتم استخدامه في الحالات الخاصة والمشاكل العصبية مثل الصرع فإنه لابد من وضعه علي قائمة الأدوية التي تسبب أخطار ومشاكل كبيرة بالصحة مما يجب وضعه علي قائمة الأدوية الخطيرة بالإضافة لكونها تسبب العديد من المشاكل مثل الفشل الكلوي كما إنها تعتبر سبب مباشر في حالات الإدمان بصورة قوية في الترامادول يعتبر مثل أي نوع من أنواع المخدرات الأخرى التي تسبب الإدمان عند تعاطيها الأنواع الخطيرة الأخرى.
بالتأكيد انه في الفترة الأخيرة قد كثر الحديث والكلام بصورة كبيرة بأن الترامادول له تأثير قوي في العلاقات الجنسية من حيث إطالة الفترة الخاصة بالمعاشرة الجنسية وتأخير القذف, وبالتأكيد أن المتعاطين لهذه الحبوب سوف يقولون بأن الترامادول ليس له آثار جانبية مادام يتم استخدامه في حالات الجنس فقط لغرض الإطالة الخاصة بفترة المعاشرة أو تأخير القذف للرجال,
ولكن الحقيقة كما ذكرنا بأن الترامادول من الممكن أن يؤدي إلى الإدمان بصورة مباشرة مثله مثل أنواع المخدرات الأخرى دون إختلاف, حيث يصنف في هذه الحالة تعاطي هؤلاء الأشخاص للترامادول علي أنه أصبح تحت بند الإدمان النفسي والجسدي.
مشتق من المورفين:
يعتبر الترامادول حاليا من أكبر أنواع المخدرات التي يتم تعاطيها وتناولها من قبل العرب سواء في مصر او الوطن العربي عموما, مع العلم إن الترامادول يتم استخدامه كمسكن قوي وفعال قوى للألم بصورة فعالة وسريعة ايضا يتم استخدامه في حالات الصرع ولكن بالطبع يتم إستخدامه في هذه الحالات الطبية المتعددة بنسب محددة من خلال الأطباء المتخصصين حتى لا يأتي بنتائج عكسية للحالات المختلفة.
ولكن لأن تجار المخدرات دائما ما يهمهم في المقام الأول هو تحقيق الربح لأعلي درجة وعدم الإهتمام بصحة الشباب والناس عموما نشطت في الآونة الأخيرة تجارة الترامادول علي الرغم من كون هذه الأقراص والحبوب تصنف تحت بند الأدوية المحظورة حيث لا يتم صرفها إلا من خلال تصريح مباشر من الطبيب المعالج للحالات, لكن هؤلاء التجار استطاعوا أن يبيعوا هذه الأقراص فيما يسمى السوق السوداء مما عمل علي جذب عدد كبير من الشباب بصورة ضخمة, وتسبب في تعاطيهم ودخولهم طريق الإدمان من خلال هذه الحبوب.
ولعل الكثير من المتعاطين يجادلون الآراء الأخرى التي تقر وتؤكد بأن الترامادول يعتبر مسبب واضح ومباشر للإدمان وينكرون ذلك ويقومون بتأكيد أن الترامادول ليس سوى أقراص مثلها مثل الأقراص العادية التي يتم استخدامها في مجالات متعددة. يعتبر الترامادول من مشتقات المورفين الذي يأتي تحت شجرة الهيروين مباشرة ويعتبر من أكبر مسببات التلف وانهيار الجهاز العصبي بالكامل.
فبالتأكيد جميعنا نعرف بأن الهيروين من أخطر أنواع المخدرات التي تسبب الإدمان وتؤدي إلى أمراض خطيرة وبعض الحالات تموت بسببه. وأقوي رد علي من يقولون بأن الترامادول مادة ليست مخدرة وليست لها أضرار حتي عند تناولها علي فترات طويلة,
نريد أن نوضح بأن المملكة العربية السعودية قد أعلنت علانية بأن الترامادول مادة مخدرة تماما وليست من مواد الأدوية, حيث تم إصدار قانون خاص وصريح بأن من يثبت عليه تهمة تهريب هذه الحبوب والاقراص داخل حدود الدولة يطبق عليه الاعدام مباشرة, كما أن من يثبت عليه تهمة التعاطي للترامادول يتعرض لعقوبة السجن المؤبد.
هل الترامادول مفيد للجنس:
بالتأكيد انتشرت في الفترة الاخيرة الأحاديث حول فوائد الترامادول والجنس المتعددة في الأداء الخاص بالعملية الجنسية, وقدرته السريعة والفعالة للذكور في أثناء المعاشرة الجنسية لزوجاتهم, حيث يطيل الترامادول الفترة المحددة للمعاشرة الجنسية بصورة سحرية كما أن له قدرة واضحة في تأخير عملية القذف للحيوانات المنوية.
ولكن إذا نظرنا لهذا الكلام بصورة اخرى سوف نرى بأنه لا يوجد إثبات علمي واضح وصريح لهذه الاشاعات والاقاويل بصورة قاطعة, بل إنه ما تم تأكيده حتى الآن هو عكس ذلك الكلام تماما, ولكن إذا كانت هذه الأقاويل غير صحيحة فكيف يكون هناك إجماع من تناول هذه الأقراص علي قدرته السحرية في العلاقات الجنسية وتأثيرها المباشر فيها.
ولكن التفسير في ما يحدث لمن يتعاطون الترامادول للهدف الجنسي سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة, هي أن مادة الترامادول تعمل علي إبطاء ردود الافعال الخاصة من الأعصاب للشخص المتعاطي للترامادول بصورة واضحة, ذلك يقود إلى تأخير عملية المعاشرة اثناء الجماع وتأخير القذف مما يعطي المتعاطي فكرة ان الترامادول يعمل علي تأخير القذف بصورة سحرية بسبب هذا العقار.
اسباب تأخر القذف:
ولعل ما قرأته في السطور السابقة يعتبر فائدة بالنسبة للبعض وليست إدانة أو تأكيد علي أن الترامادول مادة مخدرة وكان لها اضرار, ما الضرر الذي من الممكن أن يحققه الترامادول او غيره من المواد العلاجية من تأخير عملية القذف او تأخير وقت الجماع في المعاشرة الزوجية عموما؟ يجب علي متعاطي الترامادول بأن يكون علي علم بدرجة واضحة وليس بها مجال للشك بأن تأخير القذف للذكور في مرحلة الجماع تعتبر من التأثيرات السلبية الواضحة للترامادول ولا تصنف من ضمن مميزاته او بنود العلاج المخصصة له بصورة واضحة.
عدم القدرة على الانتصاب:
لعل من أبرز ما يسببه الترامادول وادمان وتعاطي أوقات وفترات طويلة هو أنه يجعل الشخص المتعاطي له غير قادر في المستقبل علي الانتصاب بالصورة الطبيعية السليمة حيث يواجه في الشعور بالشهوة الجنسية بالدرجة التي اعتاد عليها سواء من قبل ادمان الترامادول أو من قبله في حياته الطبيعية مع زوجته, ولعل أخطر ما في هذه الحالة هو أن مشاكل الانتصاب الخاصة بالشخص المدمن علي الترامادول تأتي فجأة دون أي إشارات سابقة بأن الأداء الجنسي هذا الشخص غير سليم, مما يسبب صدمة كبيرة للشخص.
إذا بالتأكيد أن هذه المشكلة والتي يتعرض لها مدمن الترامادول او التعاطي لفترات متواصلة طويلة تسبب بالضرورة فشل الحياة الجنسية والزوجية بالنسبة للرجل مع زوجته مما يعني تدمير الحياة الخاصة به وفشل الأداء الخاص بالجنس في مرحلة الجماع.
يعتبر الترامادول مثل بقية أنواع المخدرات كما ذكرنا في الاعلى حيث يحتاج مدمن الترامادول دوما إلي زيادة الجرعة التي يحصل عليها من أقراص الترامادول ليتم الحصول على النشوة الذهنية والجسدية التي يحتاجها لأداء الوظائف والمجهودات المختلفة بجودة وكفاءة عالية, ولعل هذه الآثار تكون ثابتة دوما في جميع أنواع المخدرات المعروفة, حيث تكون الحاجة دوما إلي زيادة الجرعة المطلوبة للحصول على النتائج المطلوبة,
والتي تجعل الجسم في حالة طلب لزيادة دوما في الجرعات التي يتم دائما طلب المزيد منها للحصول على أفضل النتائج حيث يتم تغيير في التأثير الخاص بالترامادول أو أي مادة مخدرة أخرى بالنسبة للأشخاص المتعاطين لها بصورة واضحة من حيث البدء في التناول مرورا بزيادة الجرعة يكون الهدف منها الحصول على الأداء المرجو والمطلوب,
حيث يصبح المتعاطي والمدمن سواء للمخدرات عموما أو للترامادول خصوصا عبد مسلوب الإرادة من مقاومة طلبات جسمه في الحصول على الجرعة التالية أو حتى التوقف عن التعاطي تدريجيا, حيث يعتقد الشخص بأنه سوف يتعرض إلى الموت إذا توقف او حاول الابتعاد عن تناول هذه المواد بصورة أو بأخرى, ايضا من الممكن ان يدخل الشخص المتعاطي في حالة اكتئاب واضحة وصريحة في حالة الابتعاد والتوقف عن تناول الترامادول فورا.
نتائج التعاطي للجنس:
بالرغم من أن العديد والكثير من الشباب وغيرهم يتعاطون الترامادول للحصول على النشوة الجنسية الكبيرة أو لتحسين الاداء الجنسي في المعاشرة اثناء فترة الجماع مع زوجاتهم وتأخير القذف بصورة واضحة وكبيرة, إلا أنه قد تم تسجيل حالات تعرضت إلى ما هو أسوأ من هذه النتائج التي كانت مرجوة, حيث تم تسجيل العديد من حالات الوفاة التي تم التعرض لها من قبل أشخاص كانوا يتناولون يتعاطون الترامادول بصورة كبيرة وكان بعضهم يسعى في تناول وتعاطي أقراص وحبوب الترامادول في الحصول علي التأثير القوي له في العلاقة الجنسية فقط, لعل الوفاة بالتأكيد هي أكبر نتيجة صادمة وتعتبر من مسبباتها الترامادول, إلا أنه يوجد اعراض اخرى قد يتعرض لها مدمن الترامادول بصورة واضحة وتسبب مشاكل كبيرة منها, يكون مدمن الترامادول أكثر عرضة للتشنجات بأنواعها المختلفة مثل الحرارية, كما ان الترامادول من الممكن أن يصيب المتعاطي له بدخوله في نوبات صرع واضحة وخطيرة, حيث ان الترامادول يستخدم صراحة في علاج حالات الصرع بصورة كبيرة. كما أن الترامادول دائما بالنسبة للشخص المدخن وخاصة شارة الشرب يجعله لا يتوقف عن التدخين ابدأ حيث تنشط تأثيرات الترامادول المختلفة مع التدخين مما يجعل المدخن أكثر عرضة لمرض سرطان الرئة الخطير بصورة مباشرة.